24‏/10‏/2016

اقصوصات الغربة الجنوبية

١

لابد ان تصدقينني، عندما اسمع صوتك اكون خفيفًا كالريشة، واحس توقف الراح، تتخللني قوة الف رجل، وينجلي الحزن مؤقتًا، وارجع كما اريد انسانًا.

في الواقع لدي الكثير من المشاكل، لست فتي مدلل كما قد يخال للبعض، واغضب كثيرًا عندما يقول الناس ان حياتي كانت سهلة، كان ابي لا يعطني الكثير،خوفًا من ان يفسدني المال.

كما ان حظي ليس جيدًا كما يبدو، اضعت سنتان من عمري بلا طائل، لست احسن الكلام بل اعاني من لعثمة مزمنة يظن البعض اني اتصنعها، لطالما منذ طفولتي كنت منبوذا دون سبب ،ويبدو ان طفولتي لم تنتهي بعد ربع قرن من الزمان، لكني احب الناس، واحب ان يحبني الناس.

احب الكلام عن اي شيء، احب النقد العام، احب ان اري كل شيء بخير، واحب ان اري وجهك سعيدًا.
ولأنني احب الكلام كثيرً ما يتنجنبني الناس، او يسخرون كانهم يخيليون اني ساكون اسعد لو سخروا مني، لكنه كوخز الابر.

٢

لم احتفل مولدي الخامس والعشرين بعد، رفضت الاحتفال، رفضت انني قد امضي احتفال مثل هذا وحيدًا، لربما كانت الدقيقتين التي هنئتني بهم كانت مدة احتفالي.

اتذكرني منذ عام، اتفحص الاوراق الملونة الكثيرة بين اصابعي، كنت احتفظ بتلك الاوراق دوماً واشتريها دوريًا حتي وان لم تكن نفذت بعد، افتح الدرج واخرج الورقة وانتظر ساعة ميلادي، وابدأ بسرد ما اطمح به، عادة ما اكتب واسترتسل، اثني الورقة ولا اراها ثانية، لم افعل ذلك تلك السنة، لم اجد الورق الملون الناعم، ولم اجد درجًا في مكتبي.

في احد ايام فبراير الرطبة، كان عيد مولد صديقي الوحيد هنا، قررت هذا اليوم ان اجعله كما لو كان يومي، ذهبت لمنزله في الصباح الباكر، ومعي كعكة شيكولا، وبعد العصائر التي يحبها، وخططت له رحلة، عملت يقيناً انه سيحبها، وقد كان، في يوم ميلادي لم يطرق بابي احد في ولا في الظهيرة، ذهبت الي العمل، وجئت منه، حدثتك فنسيت من يومي، شربت الشاي، ونمت.

٣

اذكر عندما كنت في السادسة، كان يطرق ابي باب الدار، بعد يوم طويل في عمله، فما يبرح الا ان اراد ان يتكلم معنا جميعاً، بعد بضع سنين توقف عن الكلام كلية وصار يسمع، ثم سكت تمامًا، كانت امي قد دخلت في دورة الحكي، ودورتها لا تتوقف، يومها عرفت انني اشبهه.

26‏/02‏/2015

مدونتي العزيزة/

اصاب اليوم بحالة احباط شديدة بسبب العديد من الظروف الغريبة الطارئة .. مما جعلني اريد اعادة تقييم حياتي.

لازلت اذكر اخر مرة قمت فيها بتقييم حياتي .. كتبت خطة طويلة لكيفية التحسين في قيمتي المهنية والشخصية بعد التخرج .. وقلت سأبادر بالعمل بعد الحصول علي الاعفاء من الخدمة العسكرية الالزامية الملعونة وملعون اصاحبها.

الآن مر علي تلك الفعلة حوالي السنة .. سنة كاملة ومازلت في انتظار موقف تجنيدي الالزامي المقيت، سنة كاملة عالق لا ادري ما التالي؟ لا ادري ما الان.

راجعت القائمة وجدت ان بعض اهتمامتي تغيرت والعديد من العوامل تغير، صرت لا اريد ان امضي قدماً في التعليم.. لحسن حظي كنت وضعت كافة الاحتمالات في تلك الخطة.

اراجع خططي وامالي وكيف اصل ومتي اصل ؟ ومن اكون ؟ ونشاطي وقتها وغيره .. واحبط بشدة .. تلك الثلاجة المسماه انتظار التجنيد تخنقني وتخنق ابداعي وتركيزي.. صرت اتجاهل الموضوع قرابة الثلاثة اشهر الي الان..

انا عالق في وظيفة مؤقتة ليست من طموحي يقبض عامل البناء راتب اكبر مني فيها، لا اريد ان اخاطر وامارس الرياضة فأصبح لائقاً بالنسبة لحفنة الاغبياء القائمين علي الكشف الطبي في مركز التجميد "التجنيد سابقاً"؛ بالفعل انجز عملي واحاول استيعاض الاحباط بحفنة الاصدقاء المعدودين ممن حافظت علي ودهم بعد تخرجي وهم بدورهم قاموا بشكل ما بتخدير الاحباط والحمد لله.

حتي حياتي الشخصية بخلاف الاصدقاء عالقة، لا اقدر علي ان اتخد قراراً مصيرياً لاني لا ادري .. لا ادري ما القادم.



اردت ان اكتب بعد طول انقطاع، لا اظن اني اكتب الا عندما اكون في الحضيض نفسياً.


محمد نجم

20‏/08‏/2014

اعادة احياء السخف...




في ايه يا نجم ؟
دي تدوينة جاوبت عليها سنة ٢٠٠٨ تقريباً يعني من ٦ سنين .. انا قررت اجاوب علي الاسئلة السخيفة دي تاني عشان اشوف نفسي
اجاباتي الجديدة حتكون لونها ازرق القديمة سوداء





من أنت ؟وما الذي تفعله هنا ؟



أنا محمد ,اكتب ما احس ولا احجب ما اري ولا اكذب ولا اتجمل
اكتب ما ادون وانا شبه نائم او مخدر بسبب عدم النوم
انا التنين الفوشيا.. وحقيقة مش عارف انا بعمل ايه هنا.

أنت مكلف بحذف حرف من حروف اللغة العربية .. أيها ستختار ولماذا؟
ربما احذف من طلب مني هذا من الوجود
حختار حرف السين عشان بيدايقني في النطق

لو قدر لك أن تدخل السجن فما هي القضية التي تتمنى ان تدخل بها إليه؟
افضل ان ادخل بتهمة وطنية :)
افضل اكون سارق بنك ومخبي فلوسي في بنوك سويسرا.. انا جوا فلوسي برا

بالمناسبة متى إكتشفت نفسك ؟
محدش بيعرف نفسه واكبر دليل ردودي علي التدوينة دي.. الرحلة طويلة اوي

لا يمر يوم الا ان اكتشفت نفسي ورأيت ما لم اري واضرب نفسي الف بلغة عما كنت واضربها اكثر عما ساكون لو تهاونت

على مفترق طريق لافتتان ، اليمنى تقول ( إلى حلمك ) واليسرى تقول : ( إلى مالم يحلم به البشر ) ، أي الطرق ستسلك ؟
الي ما لم يحلم به البشر هذه جنون لا اعرف كيف يفكر البشر بل اني لم اكتشف كيف افكر حتي
لذا حلمي سيكون الخيار المناسب فهو يهمني باي حال
انا حختار الطريق الي فيه سرير .. في سرير حروح السكة دي.. وبعدين كلهم حلوين يعني 

نحن لا نعيش حياتنا بل نتعلم فيها كيف نعيش» ما تعليقك؟
الحياة في هذه الارض كالغابة ولتعيش يجب ان تتعلم كيف تعيش فالحياة صعبة وانا اضعف من ان الا اعيش بدون الا اتعلم

انت عبارة عن تجارب قيس عمرك وحياتك بتجاربك مش بالوقت حتفهم قيمتك

بجملة واحدة فقط أكتب تعريفاً لكل كلمة من الكلمات التالية:
الوطن :
مكان لا نعيش به لكن يعيش فينا
مكان بن وسخة... هو زي ما انا قلت مش بنعيش فيه بس هو بيعيش في اثاره في الشرج بتاعك

الأم :
الانسانة الوحيدة التي يشتعل بها الخوف والحب لتجعل فراقها امر جد صعب
امك.. عارف يعني ايه امك ؟... *موسيقي فيلم الخطايا*

الليل :
سكون ظلام وقليل من الخوف وبشر لظهور الفجر من تحت الغبار
هدوء و سكينة واستجمام واحسن وقت للانتاج

الحب :
احم احم.... شئ لا يستطيع بشر الا يعش بدون سواه فلا انسان بلا قلب والقلب ينبض بكل معاني الحب
الحب زي الخيارة بالضبط يوم في ايدك ويوم في ايد دكتور الكشف الطبي بتاع الجيش....

أمريكا :
مكان يحتوي علي بعض الحمقي اصحاب سلطة ومال ونكرههم ونقلدهم ايضاً :)
مكان حلو حاكمه ولاد وسخة بيحبوا الفلوس... ايه ده جميل رأيي ما اختلفش.. انا فخور

المرأة :
لا اعرف لكني اكتفي بانه كائن مجهول
لسة معرفش... اه والله

الصمت :
من كثر صمته زادت هيبته
اكتر حاجة مملة في الكون

الإنترنت:
القبة السماوية للمعرفة والحياة
مساحة الحرية الي بقيالنا

المسنجر :

أستخدمه للضرورات فقط علي الاقل حالياً لا استعمله كثيراً
ولا احب الاعيبة احب ان اعرف الاشخاص كما هم

الله يرحمه.. انت قديم فشخ يا نجم
أختر منصباً واتخذ قرارا :
أتمني ان اكون سلطاناً للمسلمين في سلطنة لا ينقطع اذانها
مش عايز

قيس، عنترة، جميل، هم الذين يقولون شعرا، وليلى وعبلة وعزة «صموت» لماذا هذا التغييب للمرأة؟
ببساطة ما فائدة الجمال بدون صمت؟
عشان عبلة حيجيلها عريس لقطة وهي حتقبل بيه وعنتر حيجي يلاقيها حامل
بينما قيس حيلاقوه مرمي في الصحرا وهو مهلوس ومجنون بحب عبلة..
لان الرجالة هبل.. وبيحبوا بغباء.. ده السبب..

أن تكون مطلوبا لارتكابك جريمة ، خير لك من ألا تكون مطلوباً مطلقاً ” ، هل تتفق مع هذه العبارة ؟ علل.
لا أتفق,المجرم ذئب متنكر حيوان شرس, بينما المطلوب المطلق لا يكون بسبب جرمة

حتفرق معاك في ايه ؟ ماهي اخرتها سجن ومطاردات

إلى أين تمضي كلمات الحب .. بعد أن نقولها؟
سحر يرسي في ذاكرة القلب ليحية من ان لاخر

احا انا كنت بجيب الكلام ده منين..
هل تجد علاقة بشكل أو بآخر بين المرأة وقطاع الطرق ؟
نعم , كلاهما يقطع الطريق علي مرتادية فيتغير تماماً الا ان الاول اكثر شاعرية :)
اه الاتنين بيفشخوك غالباً
هذا فراق بيني وبينك .. متى ولمن تقولها ؟
إلى كل كذاب ومصلحجي و نذل
هذا فراق بيني وبينك يالي بالي بالك !
مش بقولها بقيت ببعد في صمت دلوقتي

24‏/03‏/2012

وحدي


وحدي ، أخاف وقع  تلك الكلمة البارد و المرعب علي النفس ، يجعلك تضيع معها كما يضيع الطلع وسط الريح، أقول مخادعاً نفسي أنا جبل بلا قلب لا تهزني الرياح لكني ما البث إلا أن أجد الماء يتفجر من بين اضلعي وأذوب .

قرأت عنها …قرأت عن الوحدة… قرأت كيف انتهي أمر من كان وحده…  مات غربة ! .هل أموت وحدي ؟ لما لا ؟ أبا ذر مات وحيداً فلا أموت أنا ؟

تحدثني نفسي أن اعتمد عليها،"كن أنيس ذاتك ولا تلجأ لبشر قط" ، أفيق من سكرتي هذه إلا وأنا منقسم عليها نفسي عادت تخادعني ، لا ادري إن كنت أدمنت الوحدة.

ثم وما الضير أن اكون وحدي ؟ أفلا يتمني العشاق أن يصيروا سوي روح واحدة نفس واحدة وقلب واحد ها أنا ذا ، أجالس نفسي، أؤنبه،ا اصا قِدقها ، اصدقها ،احبها ، اشتاق لها، افتن بها أغار عليها ، أتبسم فترد نفسي الابتسامة ، ابكيها فتكفكف دموعي، أموت أجد من يحز فيه فقداني.

هنا علي شكل pdf  :
http://dl.dropbox.com/u/4985238/wahdi.pdf

كلمات في فن الاكتئاب




أنا سعيد ،هذا اسمي لكني لست كذلك ،لم أذق السعادة قط ، أوزع البسمات علي الناس عسي ألا يصبحوا مثلي اسماً علي غير مسم ،البحث عن السعادة صار شغفي الخاص ، جحيمي الذي عجزت الانفصال عنه ، لعنتي إن جاز التعبير ،أعيش وحدي ولست وحدي ، حولي الكثير من الأصدقاء أو ما اعنيه ممن يدعون انهم أصدقائي أبادلهم وجهي البشوش.
ربما أظن اسعد إذا بادلني احدهم الابتسامة لكني سرعان ما اذكر أي ابتسامة تلك ؟ التي أتصنعها كي لا يصابون بلعنتي ؟ هل يا ترا من يبادلني الابتسام … هل أنا لست الوحيد ؟. اذكر عندما كنت طفلاً أني كنت سعيداً لكني ما عدت اعرف لما ؟ لما كنت أتبسم ؟ لم كنت اضحك؟ لما بتدل حالي فأصبحت سعيداً علي ورق . سعيدا بالانطباع لا بالشعور .
وما هي السعادة أساساً ؟ طيف ما؟ عشق ، لحن ما ؟، أم هي الخلاص من هذا العالم التعس . احسد من ناس من البسمة عندهم حلم ، لا يخفي وجههم تعاستهم ،يكاد لو ينطق انا تعيس حررني ! ولكن ليت الناس تفعل … الناس تنفر منهم وتأتي لتزيد تعاسة من هم مثلي ، ام كلهم مثلي ولا يعرفون ؟.

[هنا علي شكل pdf ](http://dl.dropbox.com/u/4985238/Sa3eed.pdf)