24‏/03‏/2012

وحدي


وحدي ، أخاف وقع  تلك الكلمة البارد و المرعب علي النفس ، يجعلك تضيع معها كما يضيع الطلع وسط الريح، أقول مخادعاً نفسي أنا جبل بلا قلب لا تهزني الرياح لكني ما البث إلا أن أجد الماء يتفجر من بين اضلعي وأذوب .

قرأت عنها …قرأت عن الوحدة… قرأت كيف انتهي أمر من كان وحده…  مات غربة ! .هل أموت وحدي ؟ لما لا ؟ أبا ذر مات وحيداً فلا أموت أنا ؟

تحدثني نفسي أن اعتمد عليها،"كن أنيس ذاتك ولا تلجأ لبشر قط" ، أفيق من سكرتي هذه إلا وأنا منقسم عليها نفسي عادت تخادعني ، لا ادري إن كنت أدمنت الوحدة.

ثم وما الضير أن اكون وحدي ؟ أفلا يتمني العشاق أن يصيروا سوي روح واحدة نفس واحدة وقلب واحد ها أنا ذا ، أجالس نفسي، أؤنبه،ا اصا قِدقها ، اصدقها ،احبها ، اشتاق لها، افتن بها أغار عليها ، أتبسم فترد نفسي الابتسامة ، ابكيها فتكفكف دموعي، أموت أجد من يحز فيه فقداني.

هنا علي شكل pdf  :
http://dl.dropbox.com/u/4985238/wahdi.pdf

كلمات في فن الاكتئاب




أنا سعيد ،هذا اسمي لكني لست كذلك ،لم أذق السعادة قط ، أوزع البسمات علي الناس عسي ألا يصبحوا مثلي اسماً علي غير مسم ،البحث عن السعادة صار شغفي الخاص ، جحيمي الذي عجزت الانفصال عنه ، لعنتي إن جاز التعبير ،أعيش وحدي ولست وحدي ، حولي الكثير من الأصدقاء أو ما اعنيه ممن يدعون انهم أصدقائي أبادلهم وجهي البشوش.
ربما أظن اسعد إذا بادلني احدهم الابتسامة لكني سرعان ما اذكر أي ابتسامة تلك ؟ التي أتصنعها كي لا يصابون بلعنتي ؟ هل يا ترا من يبادلني الابتسام … هل أنا لست الوحيد ؟. اذكر عندما كنت طفلاً أني كنت سعيداً لكني ما عدت اعرف لما ؟ لما كنت أتبسم ؟ لم كنت اضحك؟ لما بتدل حالي فأصبحت سعيداً علي ورق . سعيدا بالانطباع لا بالشعور .
وما هي السعادة أساساً ؟ طيف ما؟ عشق ، لحن ما ؟، أم هي الخلاص من هذا العالم التعس . احسد من ناس من البسمة عندهم حلم ، لا يخفي وجههم تعاستهم ،يكاد لو ينطق انا تعيس حررني ! ولكن ليت الناس تفعل … الناس تنفر منهم وتأتي لتزيد تعاسة من هم مثلي ، ام كلهم مثلي ولا يعرفون ؟.

[هنا علي شكل pdf ](http://dl.dropbox.com/u/4985238/Sa3eed.pdf)

15‏/05‏/2011

ليلة تسليم الشيت

قصة قصيرة:
ليلة تسليم الشيت


غرفة غير مرتبه ينام علي سرير يتوسطها شاب طويل الشعر والذقن تعيس المظهر منتفخ العينين اسمر الجبهة ابيض اليدين من اثر الشمس


غرفة صاحبنا كارثة في النظافة يكاد الذباب يصاب التسمم من اثر اكواب الشاي والقهوة التي اختفت تحت اكواماً غير محدودة من الاوراق وبقايا اطباق الطعام التي تسكن اركان الغرفة.


المنبة يدق والشمس لم تطلع بعد بمجرد انطلاق صوت المنبة ينتفض صاحبنا من فوق فرشتة في حركة تدل انه اعتاد فعل هذا

ينطلق بسرعة صاروخية ناحية معسكرات العدو الا وهو الحمام
ينظر الي الماء بتقزز ويغسل وجهه ويتوضأ ولا تزال رائعة العفن تنطلق منه لكن يبدو انه لا وقت كي يستحم او يحلق




بقية البيت علي عكس غرفته يبدو انيقاً مرتباً و بالطبع نظيفا


كان يمشي كمشي المغدور به في طريقة الي معسكره.




فجأة يدخل الغرفة ويقول ثلاثة ساعات مروا كالدقيقة وينظر الي ساعة الحائط بحسرة وخمس دقائق في الحمام مروا كسنة

تبدو مظاهر الالم علي وجهه الي ان يبدأ بلغظ نفس واسع يدل علي استسلامه للامر الواقع


يتجه ناحية مكتبة المغطي بالكتب والاوراق مستخرجاً حاسوبة المحمول الفخم المغطي بما لذ و طاب من انواع البقع واللطخ وبقايا الاطعمة


ويفتح درج مكتبه ويستخرج ورقة مطبوع علي غلافها كلمة بالاسود
ٍTHE LAST SHEET
يتردد في فتح الورقة ويتوسط جبينه حبات العرق
ويهمهم في رعب
"باقي ساعتين ع التسليم يا الحق يا ما الحقش"




ما ان يبدأ في فتح الشيت الى ان ازرق وجهه
وصرخ صرخة مريعة  قائلاً حراااام اتقوا الله يا ولا ال***********
ثم يغشي عليه وينام




فجأة استقيظ كل من معه في المنزل ووقفوا علي حدود معسكرة بحرص شديد
ارتدي والده قناع غازات قفازات و جزمة مضادة للمخاطر ودخل يشق الغرفة ليجد ابنه ممداً علي فراشة




ماسكاً ورق الشيت ووجهه متصلب
يلتقط الوالد الورق ليشاهد جملة واحدة مكتوبة


وصورة مرسومة فوقه:




تقول لا يوجد شيت اخير انت بتصدق؟ والاسبوع ده كمان اجازة


P
R
O
B
L
 E
M

?


يبتسم الاب ابتسامة خبيثة للمتفرجون خارج الغرفة
وتقول الام في صوت خافت "كان لازم ناخد موقف وتنخرط في البكاء"


تمت

17‏/02‏/2011

انا مندس!

ايوة بالضبط سمعتوا صح :)
انا مندس
كلنا النهادرة مندسين
مندسين عشان مصر تبقي احسن
حررنا بلدنا -نحن القلة المندسة-
من ايدي اللصوص والقتلة والسفاحين
ولاني بدون في وقت زي ده احب اشارككم اللحظة :)
واسف اني ما كتبتش بدري بس حابتدي اكتب اول باول

كل شباب مصر عاشوا اللحظة المجيدة يوم 25 يناير وكلهم عاشوا اللحظة التاريخية
اللحظة الي تنحى فيها عوكل ابو التعالب وطلع ميمو الاقرع ووراه الشخصية الشهيرة "الراجل الي ورا عمر سليمان"

في الإسكندرية العشرات اتصابوا بالرصاص المطاطي والخرطوش
واتبهدلنا بالقنابل المسيلة للدموع وانضربنا بالحي وفي منّا الي توفي

بس اثبتنا بصمودنا اننا قدرنا نوقع اسطورة الديك-تا-تور

كلنا عشنا لحظات الضرب
عشنا لحظات الخوف
عشنا لحظات الترقب
عشنا اليأس وعشنا الصدمة
وفي الاخر فرحنا!

بكرة الي مش حينزل يقولهم انا موجود والثورة لسا ماماتتش
يبقي كانه سلم الي بيتظاهروا لامن الدولة

بكرة التظاهرة في اسكندرية حتخرج من القائد ابراهيم وجامع في المنتزة وجامع ابو عمر في الورديان

يتبع--

28‏/10‏/2010

١٢ فائدة للشيتات

١- يمكنك نهب محفظة والدك بحجه شراء الشيت وهي حجة ليست بالواهية طبعاً ادعي ان سعر الشيت عشرة جنيهات
٢- مفيد في حالات فقد ارتفاع درجة الحرارة لانه يسبب كثرة التعرق
٣- تحظي بعد حلة بدفعة الي الامام نحو الهاوية وهو شعور جيد باي حال فانت تطير
٤- ينصح به الاطباء في حالات ضغط الدم المنخفض
٥ - يقوي الصداقات والعلاقات فلربما يكون نقلك له سبب في صداقتك لشخص دوماً ما كنت تسترخمه
٦- تستطيع التدرب علي الاحباط قبل التخرج مجاناً!
٧- اذا كنت من طلبة كهرباء فيتطلب شرائك الشيت طلوع دور كامل وهو مفيد للصحه
٨- بسبب الشيت سيتضاعف معدل تدخينك مما يجعلك قد تقابل وجه كريم عما قريب
٩- بدون الشيت لن يستطيع اصحاب مطاحن البن وحقول الشاي بيع محصولهم انت تساهم في زيادة المساحات الخضراء
١٠- بما ان الشيت علي اي حال لا يتم تعليمه لذا انت تحافظ علي البيئة لان الدكتور بيسترزق وبوديهم اعادة التصنيع
١١- عامل اقتصادي : انت تقوم بالمساهمة في صد بطالة ١٠ انفار شغالين في الليزر
١٢- يقوم الدكاترة من ذوي النزعة الساعدية بجعل حل الشيت اونلاين وهو يعني ان مقهي الانترنت الي تحت البيت حيسترزق