المشاركات

عرض المشاركات من 2011

ليلة تسليم الشيت

صورة
قصة قصيرة:
ليلة تسليم الشيت


غرفة غير مرتبه ينام علي سرير يتوسطها شاب طويل الشعر والذقن تعيس المظهر منتفخ العينين اسمر الجبهة ابيض اليدين من اثر الشمس


غرفة صاحبنا كارثة في النظافة يكاد الذباب يصاب التسمم من اثر اكواب الشاي والقهوة التي اختفت تحت اكواماً غير محدودة من الاوراق وبقايا اطباق الطعام التي تسكن اركان الغرفة.


المنبة يدق والشمس لم تطلع بعد بمجرد انطلاق صوت المنبة ينتفض صاحبنا من فوق فرشتة في حركة تدل انه اعتاد فعل هذا

ينطلق بسرعة صاروخية ناحية معسكرات العدو الا وهو الحمام
ينظر الي الماء بتقزز ويغسل وجهه ويتوضأ ولا تزال رائعة العفن تنطلق منه لكن يبدو انه لا وقت كي يستحم او يحلق




بقية البيت علي عكس غرفته يبدو انيقاً مرتباً و بالطبع نظيفا


كان يمشي كمشي المغدور به في طريقة الي معسكره.




فجأة يدخل الغرفة ويقول ثلاثة ساعات مروا كالدقيقة وينظر الي ساعة الحائط بحسرة وخمس دقائق في الحمام مروا كسنة

تبدو مظاهر الالم علي وجهه الي ان يبدأ بلغظ نفس واسع يدل علي استسلامه للامر الواقع


يتجه ناحية مكتبة المغطي بالكتب والاوراق مستخرجاً حاسوبة المحمول الفخم المغطي بما لذ و طاب من انواع البقع واللطخ وبقايا الاطع…

انا مندس!

ايوة بالضبط سمعتوا صح :)
انا مندس
كلنا النهادرة مندسين
مندسين عشان مصر تبقي احسن
حررنا بلدنا -نحن القلة المندسة-
من ايدي اللصوص والقتلة والسفاحين
ولاني بدون في وقت زي ده احب اشارككم اللحظة :)
واسف اني ما كتبتش بدري بس حابتدي اكتب اول باول

كل شباب مصر عاشوا اللحظة المجيدة يوم 25 يناير وكلهم عاشوا اللحظة التاريخية
اللحظة الي تنحى فيها عوكل ابو التعالب وطلع ميمو الاقرع ووراه الشخصية الشهيرة "الراجل الي ورا عمر سليمان"

في الإسكندرية العشرات اتصابوا بالرصاص المطاطي والخرطوش
واتبهدلنا بالقنابل المسيلة للدموع وانضربنا بالحي وفي منّا الي توفي

بس اثبتنا بصمودنا اننا قدرنا نوقع اسطورة الديك-تا-تور

كلنا عشنا لحظات الضرب
عشنا لحظات الخوف
عشنا لحظات الترقب
عشنا اليأس وعشنا الصدمة
وفي الاخر فرحنا!

بكرة الي مش حينزل يقولهم انا موجود والثورة لسا ماماتتش
يبقي كانه سلم الي بيتظاهروا لامن الدولة

بكرة التظاهرة في اسكندرية حتخرج من القائد ابراهيم وجامع في المنتزة وجامع ابو عمر في الورديان

يتبع--