الشيب


"الوقت بيطير، خلص الي وراك عشان مافيش وقت" قالها ابي عندما وجدني اؤخر يوما بعد يوم، وكنت مراهقًا كعادة هذا السن الارعن لا اصغ لما يقال، ظننته يهدد، فنفذت بلا وعي.

في السادسة من عمري بدأ الشيب يخط في رأسه ورأيته مستسلمًا تمامًا وانكرت عليه هذا، وبدأت كل يوم اتفحص رأسه، لاجده يزيد، وهو ببرود اعصاب لا يأبه، بعد عشر سنوات اشتريت له علاجًا لهذا، فرح به قليلًا واستخدمه ثم ما لبث ان ادرك عبث ما يفعل فهجره

ها انا اليوم يا ابي، الشيب في شعري كشيبك، واجدني لا ابه.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اقصوصات الغربة الجنوبية

وحدي

المعتزلة